Daily Reading


تمجيد اليوم 31 / 1 / 2012 / هو التمجديد ال33 من أعمال الرسل 1 : 1- 11 من كتاب ( أور دايلي برد ) انكليزي ترجمته أنا للعربي وهو بعنوان ( شهود ) وليبارك الرب لنا تمجيده .
" لكنّكم ستنالون قوّة متى حلّ الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كلّ اليهوديّة والسامرة والى أقصى الأرض ." أع 1 : 8 .
في محكمة الجنايات / يقدّم الشهود معلومات أساسيّة عن جريمة ممكنة . أن تكون شاهدا يعني بأنّك ستخبر حقيقة كلّ ما تعرفه. تماما كما يعتمد محقّقوا الجرائم بثقل على الشهود / فان يسوع يستخدم شهودا جرأى / أمناء / صادقين لينشر كلمته ويبني كنيسته
قبل أن صعد يسوع الى أبيه / أعطى تلاميذه وصيّته الأخيرة _ بأن يذهبوا الى العالم أجمع حاملين حملة تبشيريّة . الروح القدس سيأتي عليهم ويعطيهم قوّة فائقة الطبيعة ليكونوا شهوده الى أقصى الأرض أع 1 : 8
لقد دعا يسوع رسله الأولين ليذهبوا الى العالم الذي لا يعرف شيئا عنه / ويقدّموا لهذا العالم حقيقة ما رأوه / وما سمعوه وما اختبروه أع 4 : 19 20 " لأننا نحن لا يمكننا أن لا نتكلّم بما رأينا وسمعنا .
فانهم شهدوا عن كل حياته / وعن تعليمه وعذاباته / وموته / ودفنه / وقيامته لو24 : 48 وأع 1-5 عليهم الآن أن يذهبوا خارجا ليعطوا الشهادة الكاملة عنه .
ففي أخذ الانجبل ألى كل العالم والى انقضاء الدهر / نحن مدعوون لنشهد الحقيقة عن يسوع وكيف غيّر حياتنا . " كيف يدعون بمن لم يؤمنوا به . وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به . وكيف يسمعون بلا كارز . رو10: 14 ماذا ستفعل لتخبر الآخرين ؟
ربّي والهي يسوع / املك على قلبي / واجعل شهادتي أن تكون دائما لك وحدك . ان الله تركنا في هذا العالم لنشهد للعالم . ولنمجّد الآب والابن واروح القدس .

Daily Reading


اليوم 30 / 1 / 2012 / وتمجيد اليوم هو التمجيد ال32 قرأته وأعجبني من ( كتاب ان تطش ) وترجمته . وهو بعنوان ( متمسّكين برجائنا ) 1صموئيل 1 : 1 – 18
ان وضع حنة يظهر وكأنه بلا أمل . كانت حنة مكسورة القلب لأن " الرب أغلق رحمها " هذا وحده كان مصدرخيبة أمل لامرأة عبرانيّة . الا أنها تألمت حتى أكثر لأن ضرّتها كانت تغيظها عمدا / لأن ضرّتها تباركت بأولاد . ان التمسّك برجاء صعب جدّا حينما تكون الظروف مذرية وبائسة حتى ولا علامة تظهر بأن الوضع سيتحسّن . وللمؤمنين / فان هذا الوضع يظهرخيبة أمل أكبر / لأنهم يعلمون بأن الله يستطيع أن يملأ أملهم ويعالج الوضع / الا أنه لم يفعل .
كانت حنة امرأة ذات ايمان كبير / حتى في وسط خيبة أملها والآمها . سنة بعد سنة استمرّت تذهب الى شيلوه لتعبد الله . ان المثابرة يقدّرها الآب في شعبه . واحتمال المصاعب يقود الى ميزات الاهية ورجاء لا يخزى رو5 : 3-5
الألم القوي غالبا يقودنا الى الرب . وعادة كانت حنة تعبد الله مع كلّ شعب اسرائيل / أما الآن فقد ذهبت منفردة الى الهيكل وصلّت الى من وحده يستطيع أن يساعدها . سكبت نفسها للرب بكلّ مرارة ونحيب / وقدّمت له تقدمة / أعزّ وأثمن ما تريد – الولد . وضعت رجاءها وأملها عند قدميه واعدة اياه بأن ان أعطاها مطلبها / فانها تعطيه هذا المطلب ( ابنها ).
فان كلّ ما تشتهي متلهّفا أن تحتفظ به / يستطيع بان يحفظ ان سلّمناه للرب . وهذا المبدأ الكتابي يطبّق عمليّا لآمالنا تماما كما يطبّق على نفوسنا / لو 9 : 24 . تعلّم من مثال ايمان حنة / واسكب قلبك للرب . ضع رجاءك أمامه _ هو الوحيد الذي يعطيك سؤل قلبك / أو يغيّر سؤل قلبك حسب مشيئته .
فان رجاء المسيحي ليس هو تفاؤل بسيط . بل انه الثقة الكاملة بأن الله سيملىء كلّ وعد عمله . لأنه هو دائما وراء كلمته ليجريها .
له كلّ المجد

Daily Reading


اليوم هو السبت في 28 / 1 / 2012 / أخذت تمجيد اليوم من كتاب انكليزي اسمهOur Daily Bread ترجمته أنا للعربي وهذا التمجيد ال30 بعنوان ( أشكر الله من أجل الموسيقى ) 2 أخ 5 : 7- 14
وكان لمّا صوّت المبوّقون والمغنّون كواحد ... فان مجد الرب ملأ بيت الله .
ان الموسيقى تلعب دورا كبيرا في الكتاب المقذّس . من سفر التكوين الى سفر الرؤيا . جنّد الله موسيقيين للعمل من أجل خدمته .
لقداستخدم الله الموسيقى ليدعو الناس الى العبادة / وليرسلهم الى الحرب / ولكي تهدّيء العواطف الخشنة / وتلهب العواطف الروحيّة / ولتحتفل بالانتصار / أو لكي تنوح على الخسائر . ان الموسيقى هي لكلّ المناسبات / ولكلّ أشكال الفن وأنواعه . منها للقادة وللأتباع / أغاني بسيطة وأغاني معقّدة / آلات بسيطة وآلات صعبة / ألحان / تناغم / وأوزان شعر / وأوزان خفيفة / أنغام موسيقيّة عالية / وأنغام منخفضة .
بل فان الموسيقى هي شيء رائع للكنيسة / لأن كلّ انسان يشارك بواسطة عمل كلّ ما يستطيع أن يعمله . فاننا جميعا نرنّم / ونعطي أصواتا مختلفة في أوقات مختلفة / الا أننا كلنا نرنّم ذات الترنيمة . فكلّما عرفنا كيف نؤدّي دورنا / وكلما اتبعنا القائد المرشد كلما كانت الموسيقى أجمل .
ان أحسن موسيقى تستعمل هي موسيقى التمجيد . فعندما أكمل هيكل سليمان فان المرنّمين مجّدوا الله وشكروه / وبينما هم يشكرون ويمجّدون الله / فان مجد الرب ملأ بيت الله . 2 أخ 5 : 14 .
نشكر الله من أجل جمال الموسيقى / ففيها نشعر وكأننا نرى السماء مسبقا / في المكان الذي فيه مجد الله يسكن الى الأبد حيث تمجيده لا ينقطع أبدا .
باركي الله وغني له مجدا / باركي الله الآن يا نفسي . شاركي في الترنيم الذي ترفعه لله كلّ السماء / واجعلي ترانيم تمجيده تتكرر بصوت عال . ان الذين يمجّدون الله على الأرض سوف يشعرون في السماء وكأنهم في بيوتهم . مستحق أنت أن تأخذ كلّ المجد يا ألله .

Daily Reading


تمجيد اليوم في 29 / 1 / 2012 / وهذا التمجيد ال 31 بعنوان ( وسّع توقّّّعاتك ) "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم " مت 28 ع 19 أما ع 18 يقول : " دفع اليّ كلّ سلطان " ( اذا سياسة الكون الآن هي في يد المسيح لاجراء عمل الفداء . وهنا يعلن المسيح أنه نال هذا السلطان من الله بعد أن رفضه من الشيطان ) مت 4 : 9-10 " في السماء وعلى الأرض " ( انه الوسيط الوحيد فلا أحد غيره يستطيع أن يقول ذلك . ) " في السماء " ( ليرسل الروح القدس وليشفع عند الآب وليسمع الصلاة ويستجيبها ) . "وعلى الأرض" ( ليقوّي شعبه ويؤسس كنيسته ويحميها . ) " اذهبوا وتلمذوا " ( أمر وليس اقتراح ) " جميع ما أوصيتكم به " ( وصايا المسيح بلا زيادة ولا نقصان ) " وها أنا معكم " ( فوعدك بأن تكون معنا اكّد لنا كلّ ما نحتاج اليه للنجاح . انك معنا بروحك / وفي كتابك المقدّس / وفي قلوب المؤمنين / وفي العشاء الرباني/ وفي محبتك / ونعمتك . )
( وبهذا أظهرت سرّ اسمك عمّانوئيل / ويمكننا أن نقترب منك كما اقتربت مريم يوم كانت جالسة عند قدميك تسمع صوتك . وكما اقترب يوحنا يوم كان متكئا على صدرك في العشاء. فان سرّ قوتنا ونجاحنا هو شعورنا بأنّك أنت معنا . )
ان مشاركتنا محبّة المسيح مع الآخرين هي طريقتنا لقطع المحيطات مع الانجيل . أرجوك أيها السيّد الرب أن تقبل هذه الصلاة المرفوعة اليك وتخلّص الكثيرين . وكلّ المجد لك ولك وحدك يا رب . آمين .

Daily Reading


تمجيد اليوم بعنوان ( اطاعة الله ) في 27 / 1 / 2012 / وهو التمجيد 29 ترجمته أنا من كتاب ان تطش انكليزي للدكتور تشارلز ستانلي أعمال 5 : 27- 32 . وليبارك الرب خدمته .
ان رئيس الكهنة أمر بطرس والتلاميذ أن لا يبشّروا باسم المسيح / الا أنهم تجاهلوا هذا الطلب . وعندما سؤل التلاميذ عن عملهم هذا / أجاب بطرس : يجب علينا أن نطيع الله أكثر مما نطيع الناس ع 29 . ماذا جعل التلاميذ أن يطيعوا المسيح بهكذا اقتناع ؟
أولا – مهابة الله وجلاله . ان بطرس والتلاميذ الآخرين / علموا بأن الله نفّذ مخططه الالهي للخلاص في حياة المسيح وموته وقيامته . كانوا مقتنعين بأن الخلاص وجد في المسيح يسوع وحده . لذلك كانت لهم الشجاعة بأن يتكلّموا بجرأة عن ايمانهم . لم يغيّروا كلامهم / حتى أمام أعلى سلطة دينيّة . وبدلا من ذلك فقد أعطوا ولاءهم لله وحده وأطاعوه .
ثانيا – كانوا مملوئين شكرا . ان طاعتهم كانت أيضا بدافع عرفان جميل . بعد أن أنكر بطرس الرب / بكى من أجل سقطته مر 14 : 72 . تأمّل في فرحة هذا التلميذ بعد أن علم بأن المسيح سامحه على أغلاطه وأعاده الى شركة صحيحة وجيّدة من الله . مر 16 : 72 ويو21 : 15 – 17 . وبترك ماضيه وراءه / أصبح بطرس قائدا لكنيسة أورشليم / مع انفعال شديد لقلب مليء باشكر .
ألله هو المسؤول عن حياتنا . انه فكّ قيودنا من رباط الخطيّة / وسامحنا / وأتى بنا الى عائلته . مع عرفاننا بالجميل يجب أن تكون طاعتنا لله وجلاله هو تجاوبنا نحن أيضا .
كلّ يوم يجب علينا أن نختار . نستطيع أن نعترف ونعبّر عن شكرنا لمهابة الله وعظمته . ونثق به / أو أن ندور ونبعد ونتبع مخططنا .
اجمالا ان روح العرفان بالجميل سوف يدفعنا ويحثّناعلى أن نقدّم الولاء والطاعة للرب . دعونا نصمم أن نتبع أبانا السماوي مثل بطرس الى أي مكان يقودنا اليه .
ودعونا نطيعه ونشكره ونمجّده . لك يا ربّ كل المجد .

Daily Reading

Page 1 of 4