Daily Reading


تمجيد الرب اليوم 29 / 2 / 2012 / هو من لوقا 11 : 1 بعنوان ( يا رب علّمنا أن نصلّي )
الصلاة هي السلاح الذي لا وصف له / والذي لا بد أن ينتصر .
انسان بلا صلاة هو انسان بلا اله .
كل شيء مستطاع عند الله / والصلاة تستطيع أن تفعل كل ما يستطيع الله أن يفعله .
أهم شيء في الصلاة / ليس ما نقوله لله / بل ما يقوله الله لنا .
لا يوجد تدريب روحي يجمع بين البساطة والعمق نظير الصلاة . فانها تعبير عن ثقة الايمان وصراع الايمان / وفيها الجهاد الشديد .
أنشر دعواك أمام الرب / ثم قلّ : لتكن لا ارادتي بل ارادتك .
صلّوا بلا انقطاع . ليس من الضروري أن نجثو على ركبنا كلّ حين / ولكن يجب أن يكون القلب على ركبتيه باستمرار .
ان أكثر ما يشغل الشيطان هو أن يمنع المؤمنين من الصلاة . فهو لا يخاف درس الكتاب المقدّس بلا صلاة / ولا العمل بلا صلاة / والدين بلا صلاة / لذلك تراه يضحك من عملنا ويهزأ بحكمتنا / لكنه يرتجف عندما نصلّي

Daily Reading


تمجيد الرب اليوم في 28 / 2 / 2012 / هو من مت 25 : 1 ــ 13 . بعنوان ( العذارى العشر ) وليبارك الرب كلمته لنا .
1 حينئذ يشبه ملكوت السموات عشر عذارى أخذن مصابيحهنّ ( عدم التفريق بين المصابيح يدلّ على أنّه لم يظهر الفرق أولا بين المؤمنين الحقيقيّن والمؤمنين في الظاهر ) وخرجن للقاء العريس ( تمحور هذا المثل على فكرة تأخّر الرب . )
2 وكان خمس منهنّ حكيمات وخمس جاهلات ( ان الرب يسوع في هذا المثل قسم العلم كلّه الى نوعين فقط ) ( ألحكيمات فكّرن بالمستقبل )
3 أمّا الجاهلات فأخذن مصابيحهنّ ( الاقرار ظاهرا بالدين دون النعمة الباطنيّة ) ولم يأخذن معهن زيتا .
4 وأما الحكيمات فأخذن زيتا ( النعمة التي هي موهبة الروح القدس ) في آنيتهن مع مصابيحهن .
5 وفيما أبطأ العريس ( طول المدّة بين المجيء الأول للمسيح والمجيء الثاني ) نعسن جميعهن ونمن .
6 ففي نصف الليل ( ان المسيح يأتي ثانية والناس في غفلة عن مجيئه ) صار صراخ هوذا العريس مقبل فاخرجن للقائه .
7 فقامت جميع أولئك العذارى وأصلحن مصابيحهن .
8 فقالت الجاهلات للحكيمات أطيننا من زيتكنّ فان مصابيحنا تنطفيء .
9 فأجابت الحكيمات قائلات لعلّه لا يكفي لنا ولكنّ ( حزقيال 18 : 4 يقول الرب ها كلّ النفوس هي لي نفس الأب كنفس الابن . كلاهما لي . الفس التي تخطيء هي تموت .) بل اذهبن الى الباعة وابتعن لكنّ .
10 وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس ( وان أبطأ ) والمستعدات دخلن معه الى العرس وأغلق الباب ( فاعل مجهول . تك 7 : 16 يقول وأغلق الرب الباب وأيوب يقول في 13 : 14 يغلق ولا انسان يفتح . ورؤ 3 : 7 يقول يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح .)
11 أخيرا جائت بقيّة العذارى ( تشير الى عمل من يطلب الررحمة بعد فوات الأوان . وفي تك 27 : 38 تقول ورفع عيسو صوته وبكى أتى عيسو يطلب بركة أبيه بعد فوات الأوان ) قائلات يا سيّد يا سيّد افتح لنا .
12 فأجاب وقال الحقّ أقول لكنّ أني ما أعرفكنّ .
13 فإسهروا اذا لأنّكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة ( ليس اليوم فقط حتى ولا الساعة ) التي يأتي فيها ابن الانسان ( الطريق الوحيدة لللاستعداد ليوم مجيء المسيح هي أن نستعدّ كلّ يوم .ففي 24 : 42 مت يقول اسهروا اذا لأنّكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربّكم . )
لك كلّ المجد يارب لأنك تعلّمنا أن نطلب الخلاص قبل فوات الأوان .

Daily Reading


تمجيد الرب اليوم 26 / 2 / 2012 / من مزمور 34 : 1 ــ 10 فليبارك الرب كلمته لنا .
1 ــ أبارك الرب في كلّ حين . دائما تسبيحه في فمي .
2 ــ بالرب تفتخر نفسي . يسمع الودعاء فيفرحون .
3 ــ عظّموا الرب معي ولنعلّ اسمه معا ( وان تركناه نسقط الى أوطى الدرجات )
4 ــ طلبت الى الرب فاستجاب لي ( ان الرب يسمع ويستجيب ) ومن كلّ مخاوفي أنقذني .
5 نظروا اليه ( الذين يعبدون الرب ) واستناروا ووجوههم لم تخجل ( لأنه أباهم وهم أبناءه )
6 ــ هذا المسكين صرخ ( فلا أحد يهتم به ) والرب استمعه ( لأن صلاة المؤمن لا تذهب عبثا ) ومن كلّ ضيقاته خلّصه .
7 ــ ملاك الرب حال ّحول خائفيه وينجّيهم .
8 ــ ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب ( يريد المرنّم أن يحصل الآخرون على أختباره بالذات لذلك يقول ذوقوا لأنه هو ذاق ) . طوبى للرجل المتوكّل عليه .
9 ــ اتقوا الرب يا قدّيسيه لأنه ليس عوز لمتقيه .
10 ــ الأشبال احتاجت وجاعت واما طالبو الرب فلا يعوزهم شيء من الخير .
مجدا لك يا ربي لأنك تسمع صلاة الذين يعبدونك بالحق وتستجيبها

Daily Reading


تمجيد الرب اليوم 27 / 2 / 2012 / من مزمور 34 : 11 ــ 22 وليبارك الرب هذا التمجيد .
11 هلمّ أيها البنون استمعوا اليّ ( انه يدعو جميع أولاده ليستمعوا الى أمر مهمّ ) فأعلّمكم مخافة الرب .
12 من هو الانسان الذي يهوى الحياة ويحبّ كثرة الأيام ليرى خيرا ؟
13 صن لسانك عن الشرّ ( هو الانسان الذي يصون ) لسانه عن الشر وشفتيه عن التكلّم بالغش .
14 حد عن الشر (هو الذي يحيد عن الشرّ ويصنع الخير .) اطلب السلامة ( والذي يطلب السلامة . طوبى لصانعي السلام فانهم أبناء الله يدعون ) واسع وراءها .15 عينا الرب نحو الصدّيقين واذناه الى صراخهم .
16 وجه الرب ضد عاملي الشر ليقطع من الأرض ذكرهم . فان 1 بط 3 : 12 تقول لأن عيني الرب على الأبرار وأذنيه الى طلبتهم ( وهذه المراقبة تتكفّل لهم بكلّ وقاية وبركة ) . ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر .
17 أولئك صرخوا والرب سمع ( ان الآب يفرح بأن يسمع لأولاده أي يستجيب صلاتهم ) ومن كلّ شدائدهم أنقذهم ( ان الشدائد موجودة دائما فمعنى أنه ينقذنا لا ينفي وجودها )
18 قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلّص المنسحقي الروح .
19 كثيرة هي بلايا الصدّيق ومن جميعها ينجّيه الرب .
20 يحفظ جميع عظامه . واحد منها لا ينكسر . ( انه لا يحفظ جسده اجمالا بل كلّ عضو فيه ) ( وهذه النبوّة تمّت في المسيح .)
21 الشرّ يميت الشرّير ومبغضو الصدّيق يعاقبون .
22 الرب فادي نفوس عبيده وكل من اتكل عليه لا يعاقب . ( ما أجمل نهاية هذا المزمور / انّه فعلا يفرّح ويريح النفس والقلب . لك كلّ المجد يا من فديتنا وأنقذتنا من العقاب .)

Daily Reading


تمجيد الرب اليوم 25 / 2 / 2012 / بعنوان " ليعازر والغبي " لوقا 16 : 19 ــ 31 . صلاتي الى الرب أن يخلّص نفوس كثيرة .
19 ــ كان انسان غنيّ وكان يلبس الأرجوان والبزّ وهو يتنعّم كلّ يوم مترفّها . 20 ــ وكان مسكين اسمه ليعازر ( ذكر الله اسم الفقير ولم يذكر اسم الغني وهذا خلاف ما يفعله الناس ) الذي طرح عند بابه ( فرصة للغني ) مضروبا بالقروح . 21 ــ ويشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني . بل كانت الكلاب تأتي ( لتأكل الفتات ) وتلحس قروحه . 22 ــ فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم . ( وهذا يبرهن أن للملائكة خدّمة خاصّة للمؤمنين عند موتهم . ) ومات الغني أيضا ودفن . ( لم يمنعه الغنى عن الموت ) 23 ــ فرفع عيتيه في الهاوية ( بؤس المكان ) وهو في العذاب ورأى ابراهيم ( وهذا ما يزيد في عذاب الذين في الهاوية بأنّهم يرون من في السماء ) من بعيد وليعازر في حضنه . 24 ــ فنادى وقال يا أبي ابراهيم ( ان ابوّة ابراهيم له لم تمنعه من جهنّم بل دم المسيح وحده يحمينا منها ) ارحمني ( هذه هي الصلاة الوحيدة التي ذكرت في الكتاب المقدّس انها طلبت من قدّيس في السماء فأي نفع كان منها ) وأرسل لعازر ليبلّ طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني ( كما اشتهى ليعازر الفتات من مائدة الغني / اشتهى الغني قطرة واحدة من الماء من اصبع لعازر ) لأنّي معذّب في هذا اللهيب . 25 ــ فقال ابرايم يا ابني ( لم ينكر نسبته اليه ) اذكر أنّك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك ليعازر البلايا . والآن هو يتعزّى وأنت تتعذّب . 26 ــ وفوق هذا كلّه بيننا وبينكم هوّة عظيمة قد أثبتت حتى انّ الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا . ( هذه العبارة تدلّ على أن مصير الناس يحدد عند الموت تحديدا لا عودة فيه 27 ــ فقال أسألك اذا يا أبت أن ترسله الى بيت أبي . 28 ــ لأن لي خمسة اخوة . حتى يشهد لهم لكيلا يأتوا هم أيضا الى موضع العذاب هذا . 29 ــ فقال له ابراهيم عندهم موسى والأنبياء . ليسمعوا منهم ( يشدّد على السمع ) 30 ــ فقال لا يا أبي ابراهيم . بل اذا مضى اليهم واحد من الأموات يتوبون . فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء ( من الكتاب المقدّس ) ولا ان قام واحد من الأموات يصدّقون . ( ان وسائط النعمة منحها الله للناس هي كافية لتنويرهم وخلاصهم . فالذين يهملومنها يجب أن لا ينتظروا من الله أن ينبّههم بالمعجزات لكي يؤمنوا ويتوبوا . ان المسيح قام من الأموات ولم يتأثّر بهذه القيامة الا قليلون .)
شكرا لك يا ربّ لأنّك علّمتنا أشياء كثيرة لخيرنا من قصّة الغني الغبي تمجّد أنت وحدك يا رب .

Daily Reading

Page 1 of 3