عنوان اليوم في 26 / 1 / 2012 / هو ( ألحقيقة والحريّة ) من كتاب خبزنا اليومي وهذا التمجيد 28 وليبارك الرب لنا هذه الخدمة .
" أنت لم تكذب على الناس بل على الله " أعمال الرسل 5 :4 .
في أحد أيام الربيع المشرقة تغيّب أربعة تلامذة عن الصفّ الصباحي . وعندما حضروا بعد الغداء اعتذروا من المعلّمة معطين ايّاها حجّة أن السيارة عطّلت مجيئهم الى المدرسة وذلك بسبب ثقب في العجلة ... ابتسمت المعلّمة وقالت بكلّ هدوء : لقد خسرتم امتحانا مهمّا جدّا في هذا الصباح / ولكنّكم تستطيعون أن نأخذوه الآن ... وبعدما استعدّوا وأخذوا ورقة وقلما / قالت لهم والابتسامة على ثغرها : السؤال الأول ... أيّة عجلة ثقبت ؟ لا يستطيع أولاد الله أن يكذبوا وأن يتهرّبوا من كذبتهم . ان حنانيا وسفيرة ظنّا بأنهما يخدعان بطرس وباقي المؤمنين / ولكن الرسول بطرس قال لحنانيا : " أنت لم تكذب على الناس بل على الله " ان الحق هو صفة من صفات الله / وحين نخدع أحدا أو نكذب عليه فاننا نغيظ الله بالذات / لأن الله لا بدّ وأن يبيّن كلّ ما هو ليس حقا ويخرجه الى الضوء / فان كنا لا نقرّ بأخطائنا ونعترف بها في هذه الحياة / فسنعترف بها علانيّة في الأبديّة عندما نقف ونظهر أمام كرسيّ المسيح ليعطي كلّ واحد منا حسابا عمّا فعل في الجسد خيرا كان أم شرّا ( 2 كورنثس 5 : 10 ) ان عالمنا اليوم هو عالم تنافسي / لهذا فقد نتعرّض بقوّة للتجربة ولستر الحق والحقيقة وذلك للوصول الى ما نريده ... ان الكذب قد يربّحنا لمدة قصيرة / ولكنه دائما يؤول الى الخسارة التامّة والحتميّة في النهاية . ان كنت وكمسيحي قد سبق وكذبت على أخيك / اعترف للرب أولا / ومن ثمّ اعترف لأخيك واختبر راحة قلبيّة حقيقيّة ترافق قول الحقيقة .
انني في الأرض ضيف وغريب ونزيل فلذا لا تخف عني نور حقك الجليل .
ان أفضل طريقة لتفادي الكذب / هي أن لا تعمل تدبيرا لكتمه .
فلنشكر الله لأنه يذكّرنا بأننا سنظهر أمام كرسيّ المسيح وسنعطي حسابا عمّا فعلناه في الجسد خيرا كان أم شرّا ونعطه كلّ المجد
اليوم الأربعاء في 25 / 1 / 2012 / وهذا التمجيد هو ال27 وهو بعنوان ( العيش في قوّة الروح أعمال 1: 1- 8 ) من كتاب ان تطش انكليزي للدكتور تشارلز ستانلي ترجمته أنا للعربي . وليبارك الرب لنا خدمته .
ان الرب يسوع أكّد لأتباعه بأنهم سوف ينالوا الروح القدس لو 24 : 49 / ويوم الخمسين حقق اتمام هذا الوعد أع 2 : 1 – 4 . ان الله دائما يتابع وعوده ليحققها / وارساله روحه لم يكن مستثنى . ففي الواقع ان هذه البركة لا تزال تطبّق الى اليوم أيضا .
في اللحظة التي يضع الانسان ايمانه في المخلّص/ فان الروح القدس يسكن في هذا الانسان الجديد . فانه يختم كلّ المؤمنين به للأبد / وهكذا فلا شيء يستطيع أن يخطفهم من يد الله . ولكن مع الأسف / فان البعض لا يختارون أن يعيشوا بتلك القوّة _ ان المؤمنين يستطيعون أن يتخلّصوا ومع ذلك يستمرّون أن يعيشوا بقوّتهم الخاصّة .
"الملء بالروح القدس " هو ليس اختبارا عاطفيّا . بل انّه / يتضمّن أن نسمح دائما لله بأن يعيش حياته من خلال أعمالنا / وأفكارنا / وكلماتنا _ وهذ يعني بأن نسلّم له كلّ رغباتنا وكلّ تركيزنا .
السير بالروح لا يتطلّب منا أن نعمل أي شيء بقوّتنا الخاصّة . بل انه يتوقّف على ما يعمله الله وحده . نحن نرتاح أن نسأله ليستلم هو القيادة / فهو يقودنا ونحن نتبعه طائعين . وحين نصلي له من خلال الهدوء والسكينة واللهج بكلمته / وكذلك من خلال نصائح مؤمنين آخرين / فاننا نستطيع أن نختبر ارشاد أبينا السماوي / وقوّته / وحمايته / ومساعدته . وسيبقى صوته اللطيف ينموا ويصبح واضحا لنا مع نموّنا وتقدّمنا في المسيح .
ان كنت مخلّصا فان روح الله يسكن فيك . الا أنه يتوق ان يعمل أكثر جدا من سكنه العادي فيك . فانه يرغب أن تكون له شراكة معك / وبذلك يمكنك أن تختبر بركات كثيرة . ان العيش بقدرتك الذاتيّة يقودك للسقوط فقط . وأمّا العيش بالروح القدس يعطي الحياة .
فلنمجّد الله لأنه يريدنا أن نعيش بقوّة روحه وذلك لخيرنا وتمجيده
اليوم الثلاثاء في 24 / 1 / 2012 / وهذا التمجيد ال26 من كتاب عربي اسمه الرب قريب . الآن أعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب في ذلك اليوم . يشوع 14 : 12 . تقدّم بنو يهوذا الى يشوع ليتسلّموا نصيبهم / وتكلّم - كالب بن يفنّة – أن ذلك العجوز الصامد والصابر/ انتظر هذه اللحظة منذ أكثر من أربعين سنة بدون شكوى من قصاص لم يكن أن يستحقّه شخصيّا . لقد سار في البريّة مع باقي الشعب / يشجعه هذا الرجاء . واتكل على مواعيد الله / والآن يذكّر يشوع بها : " فالآن أعطني هذا الجبل الذي تكلّم عنه الرب في ذلك اليوم " يا له من مثال جميل لمثابرة الايمان / وللذين بالايمان والأناة يرثون المواعيد . لكن يوجد شيء آخر في كالب يدعو الى الاعجاب . قال عن نفسه : " أنا اليوم ابن خمس وثمانين سنة ولم أزل متشدّدا كما كنت عندما كان لي من العمر 40 سنة " ما السر في ذلك ؟ السرّ نجده في أشعياء 40 : 31 " أما منتظرو الرب / فيجددون قوة .. يركضون ولا يتعبون / يمشون ولا يعيون " . وصل كالب الى عمر الرجل الهرم / لكنه ما زال يمتلك طاقة الشباب / وكان ذاهبا بالقوّة الالهيّة لامتلاك حبرون / وابادة الجبابرة الذين أرعبوا الشعب . حقا " طوبى لأناس عزّهم بك ... يذهبون من قوّة الى قوّة " مزمور 84 : 5 و7 . ألى هنا ينتهي ما هو مكتوب في كتاب الرب قريب . كان كالب ابن 85 سنة ( وهذا يعني أن البار لا يحرم من الثواب ولو طال الزمان ) فطردهم وأخذ الجبل كما تكلّم الرب . وكان كالب قد اتبع الرب تماما ع 14 . ( فمن أراد نيل الخير فليتّبع الله فان لم يملّكه مدينة على الأرض يعطه خير منزل في السماء ) . له كل المجد
تعقد اجنماعات البيوت كل اسبوعين في برامبتن, مسسيساغا, اوكفيل و هاملتون.
للمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال ب الأخ البير شلش او ارسل الينا بريد اليكتروني على العنوان ادناه